سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:02/08/2026 | SYR: 23:27 | 02/08/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 شركة أميركية للمعادن الثمينة: تراجع أسعار الذهب والفضة فرصة للشراء
02/08/2026      

سيرياستيبس

أعاد تراجع أسعار الذهب والفضة طرح التساؤلات بشأن ما إذا كانت المستويات الحالية توفر فرصة للشراء، أم أن موجة الهبوط قد تستمر خلال الفترة المقبلة. وبينما يترقب المستثمرون اتجاه السوق، ترى شركة تكساس للمعادن الثمينة أن الانخفاض يمثل فرصة لبناء مراكز طويلة الأجل، مستندة إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية ونمو طلب الأفراد.

ورأى الرئيس التنفيذي لشركة تكساس للمعادن الثمينة، طارق صعب، أن تراجع أسعار الذهب والفضة يمثل فرصة لزيادة المراكز الاستثمارية، في ظل استمرار عوامل دعم السوق، وفي مقدمتها مشتريات البنوك المركزية وتنامي إقبال المستثمرين الأفراد.
تعمق أكثر في هذا الموضوع

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

وتتوقع الشركة بقاء الاتجاه الصعودي طويل الأجل للذهب والفضة خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، رغم التقلبات الحالية والهبوط الحاد الذي سجلته الفضة من مستوياتها المرتفعة السابقة. وقال صعب، في مقابلة مع منصة "إنفستينغ" المتخصصة في البيانات المالية، إن استراتيجية الشركة تركز على بناء مراكز طويلة الأجل، بدلا من محاولة توقيت تحركات الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة.
مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب

وأرجع طارق صعب جزءا كبيرا من صعود المعادن النفيسة خلال السنوات الأخيرة إلى عمليات الشراء التي تنفذها البنوك المركزية، متوقعا استمرارها في دعم السوق. وربط زيادة الطلب الرسمي بالتحولات الجيوسياسية التي أعقبت استبعاد روسيا من نظام سويفت عام 2022، "إذ دفعت هذه الخطوة عددا من البنوك المركزية إلى زيادة احتياطياتها من الذهب ضمن جهود تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على العملات التقليدية". وأوضح صعب أن "عمليات الشراء لا تقتصر على الصين، وإنما تشمل مجموعة واسعة من البنوك المركزية التي تسعى إلى تعزيز حصة الذهب في احتياطياتها".

وتأتي هذه التوقعات بينما تتحرك أسعار المعادن النفيسة قرب مستويات مرتفعة تاريخيا، بعد موجة صعود استمرت عدة سنوات بدعم من مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية والطلب على الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في فترات عدم اليقين. ويراقب المتعاملون مدى قدرة مشتريات القطاع الرسمي وتدفقات الصناديق المتداولة في البورصة على مواصلة دعم الأسعار، بعد التقلبات الأخيرة في أسواق الذهب والفضة.

مجال أوسع لنمو طلب الأفراد

إلى جانب الطلب الرسمي، أشار صعب إلى تنامي اهتمام المستثمرين الأفراد بالمعادن النفيسة منذ جائحة كورونا، وهو ما ظهر في ارتفاع التدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب والفضة. وبحسب تقديرات الشركة، لا تتجاوز نسبة امتلاك المعادن النفيسة بين سكان الولايات المتحدة نطاقا يتراوح بين 0.5% و1%، وهي نسبة تقل كثيرا عن مستويات الانتشار في أسواق مثل الهند والصين.

وترى تكساس للمعادن الثمينة أن "انخفاض نسبة الملكية في السوق الأميركية يترك مجالا لاتساع قاعدة المستثمرين بمرور الوقت، ولا سيما مع استمرار التضخم والمخاطر الجيوسياسية والبحث عن أدوات لتنويع المحافظ".
توسع في الصناديق المتداولة

تعمل الشركة أيضا على توسيع نشاطها في الصناديق المتداولة في البورصة، مع التركيز على حفظ المعادن الفعلية التي تدعم هذه الصناديق داخل الولايات المتحدة. وقال صعب إن "نحو 85% من المعادن التي تدعم الصناديق المتداولة تُحفظ حاليا خارج الولايات المتحدة، ولا سيما في لندن". وتسعى الشركة من خلال أول صندوقين أطلقتهما إلى تلبية الطلب على منتجات تُخزن أصولها المعدنية داخل السوق الأميركية.

وأكد أن الشركة تخطط لإطلاق منتجات إضافية، بالتزامن مع مشاركتها في قرع جرس إغلاق التداول في بورصة "ناسداك"، لتصبح عاشر جهة مصدرة لصناديق متداولة تشارك في هذا الحدث خلال العام الجاري.

العربي الجديد


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس