سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:03/05/2026 | SYR: 14:21 | 03/05/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


qnbrepated

 بعد النفط... مضيق هرمز يهدد الإنترنت أيضاً
03/05/2026      

بعد النفط... مضيق هرمز يهدد الإنترنت أيضاً | اندبندنت عربية

سيرياستيبس

حذرت إيران الأسبوع الماضي من أن الكابلات البحرية في مضيق هرمز تمثل نقطة ضعف لاقتصاد المنطقة الرقمي، مما أثار مخاوف من استهداف هذه البنية التحتية الحيوية.

فهذا الممر المائي الضيق، الذي يعد نقطة اختناق عالمية لتدفق النفط [ممر تجاري استراتيجي ضيق] ، يكتسب أهمية حيوية مماثلة بالنسبة إلى العالم الرقمي أيضاً.

إذ تمتد عدة كابلات ألياف ضوئية عبر قاعه، لتربط الهند وجنوب شرقي آسيا بأوروبا مروراً بدول الخليج ومصر.
ما أهمية الكابلات البحرية؟

تنقل الكابلات البحرية، سواء كانت أليافاً ضوئية أو خطوطاً كهربائية موضوعة في قاع البحر، البيانات الحيوية والطاقة.

ووفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات، وهو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في التقنيات الرقمية، تحمل هذه الكابلات نحو 99 في المئة من حركة الإنترنت العالمية. وتؤدي دوراً أساساً في الاتصالات الدولية، ونقل الكهرباء، والخدمات السحابية، والاتصالات عبر الإنترنت.

وقالت محللة شؤون الجغرافيا السياسية والطاقة، ماشا كوتكين: "يعني تلف الكابلات تباطؤ الإنترنت أو انقطاعه، وتعطل التجارة الإلكترونية، وتأخر المعاملات المالية... وما يترتب على كل ذلك من تداعيات اقتصادية".

تستثمر دول الخليج، ولا سيما الإمارات العربية والسعودية، مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية من أجل تنويع اقتصاداتها المعتمدة على النفط.

وأنشأت كل من الدولتين شركات وطنية للذكاء الاصطناعي تخدم المنطقة، وتعتمد على الكابلات البحرية في النقل السريع للبيانات.

وتشمل الكابلات الرئيسة التي تمر عبر مضيق هرمز كابل "آسيا-أفريقيا-أوروبا 1" (AAE-1)، الذي يربط جنوب شرقي آسيا بأوروبا عبر مصر، وله نقاط إنزال في الإمارات وعمان وقطر والسعودية، وشبكة "فالكون" التي تربط الهند وسريلانكا بدول الخليج والسودان ومصر، ونظام كابلات "جسر الخليج الدولي"، الذي يربط جميع دول الخليج، بما فيها إيران.

ويجري إنشاء شبكات إضافية، من بينها نظام تقوده شركة "أوريدو" القطرية.
ما المخاطر؟

على رغم الزيادة الكبيرة في إجمال طول الكابلات البحرية بين عامي 2014 و2025، فإن عدد الأعطال ظل مستقراً عند نحو 150 إلى 200 حادثة سنوياً، وفقاً للجنة الدولية لحماية الكابلات (ICPC).

وتشير اللجنة، إلى جانب خبراء، إلى أن أعمال التخريب التي تقف وراءها دول تظل خطراً قائماً، إلا أن 70 إلى 80 في المئة من الأعطال تعود إلى أنشطة بشرية غير مقصودة، وعلى رأسها الصيد ومراسي السفن.

وقال آلان مولدين، مدير الأبحاث في شركة "تيليجيوغرافي" المتخصصة في أبحاث الاتصالات، إن الأخطار الأخرى تشمل التيارات البحرية والزلازل والبراكين البحرية والأعاصير. وأضاف أن القطاع يتعامل مع هذه التهديدات من خلال دفن الكابلات وتدريعها واختيار مسارات آمنة لها.

وأحدثت الحرب مع إيران، التي شارفت على إتمام شهرها الثاني، اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية والبنية التحتية الإقليمية، شملت استهداف مراكز بيانات "أمازون ويب سيرفيسز" في البحرين والإمارات. لكن الكابلات البحرية لم تتضرر حتى الآن.

لكن يبقى هناك خطر غير مباشر يتمثل في احتمال اصطدام السفن المتضررة بالكابلات من غير قصد، بسبب جر مراسيها.

وقالت كوتكين: "في ظل العمليات العسكرية النشطة، يزداد خطر التلف غير المقصود، وكلما طال أمد هذا الصراع ارتفع احتمال حدوثه". ووقعت حادثة مشابهة في عام 2024، عندما انجرفت سفينة تجارية بعد تعرضها لهجوم من الحوثيين المتحالفين مع إيران في البحر الأحمر، فقطعت الكابلات بمرساتها.

ويعتمد مدى تأثير الأضرار التي قد تلحق بالكابلات في الاتصال بدول الخليج إلى حد كبير على درجة اعتماد مشغلي الشبكات عليها والبدائل المتاحة لديهم، وفقاً لـ"تيليجيوغرافي".
لا حل سهلاً

يمثل إصلاح الكابلات المتضررة في مناطق النزاع تحدياً إضافياً، إلى جانب مسألة تأمينها.

ويقول الخبراء إن إصلاح الكابل ليس معقداً في حد ذاته، لكن المشكلة تكمن في أن مالكي سفن الإصلاح وشركات التأمين قد يحجمون عن العمل في منطقة مهددة بالقتال أو الألغام.

وتضيف تصاريح الدخول إلى المياه الإقليمية طبقة أخرى من الصعوبة.

وقال مولدين: "غالباً ما تكون إحدى أكبر المشكلات في إجراء الإصلاحات هي الاضطرار إلى الحصول على تصاريح لدخول المياه التي وقع فيها الضرر. وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً أحياناً، وقد يكون أكبر مصدر للمشكلات".

وأضاف أنه بعد انتهاء النزاع، ستواجه الجهات العاملة في القطاع أيضاً تحدي إعادة مسح قاع البحر لتحديد المواقع الآمنة للكابلات وتجنب السفن أو الأجسام التي قد تكون غرقت خلال الأعمال القتالية.
ما البدائل إذا تعطلت الكابلات البحرية؟

على رغم أن الأضرار المحتملة التي قد تصيب الكابلات البحرية لن تؤدي إلى انقطاع كامل في الاتصال، بفضل وجود وصلات برية، فإن الخبراء يتفقون على أن أنظمة الأقمار الاصطناعية لا تشكل بديلاً عملياً، لأنها لا تستطيع استيعاب حجم حركة البيانات نفسه، كما أنها أعلى كلفة.

وقال مولدين: "ليس الأمر كما لو أنك تستطيع ببساطة التحول إلى الأقمار الاصطناعية. هذا ليس بديلاً". وأوضح أن الأقمار الاصطناعية تعتمد على الاتصال بالشبكات البرية، وهي أنسب للأجسام المتحركة مثل الطائرات والسفن.

وأضافت كوتكين أن شبكات المدار الأرضي المنخفض، مثل "ستارلينك"، توفر "حلاً محدود النطاق، لا يمكن توسيعه ليشمل ملايين المستخدمين في الوقت الحالي".

اندبندنت عربية


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس