سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/07/2026 | SYR: 23:34 | 26/07/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


Takamol_img_7-18

 كيف حافظت أوبك على نفوذها في سوق النفط العالمية؟
26/07/2026      



سيرياستيبس 
كتب الاعلامي غالب درويش 

يقول رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية " غالب درويش، إن المنظمة التي تقودها السعودية لم تفقد تأثيرها، بل أعادت تعريفه بما يتناسب مع سوق نفطية أكثر تعقيداً وتنافسية.
منذ أكثر من عقد، راهن كثيرون على أن صعود النفط الصخري الأميركي، واتساع إنتاج البرازيل وكندا وغيانا، إلى جانب تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة، كلها عوامل ستؤدي تدريجاً إلى تراجع نفوذ منظمة "أوبك". 


لكن ما حدث على أرض الواقع كان مختلفاً، بحسب ما يقول رئيس القسم الاقتصادي في "اندبندنت عربية " غالب درويش، فالمنظمة التي تقودها السعودية لم تفقد تأثيرها، بل أعادت تعريفه بما يتناسب مع سوق نفطية أكثر تعقيداً وتنافسية.
احتواء الصدمات
واليوم، لم تعد قوة "أوبك" تقاس بقدرتها على فرض الأسعار كما كانت الحال في سبعينيات القرن الماضي، إنما بقدرتها على إدارة التوازن بين العرض والطلب، واحتواء الصدمات، والتأثير في توقعات الأسواق، وفق إفادته.
في حلقة جديدة من سلسلة "رأي اقتصادي"، يرى درويش أن النفوذ في سوق النفط لم يعد يعتمد على ضخ مزيد من النفط فقط، بل على توقيت ضخه أو حجبه، وعلى الرسائل التي ترسلها المنظمة للمستثمرين والمتعاملين.
وبرزت هذه الحقيقة بوضوح، كما يؤكد، بعد إنشاء تحالف "أوبك+" عام 2016، عندما أدركت المنظمة أن إدارة السوق لم تعد ممكنة من دون كبار المنتجين خارجها، وفي مقدمهم روسيا، ثم جاء اختبار جائحة كورونا ليؤكد أهمية هذا التحالف، بعدما نجح أكبر خفض إنتاج في التاريخ في الحد من فائض المعروض وتهيئة السوق للتعافي.


وعلى رغم تنامي الإنتاج من خارج التحالف، لا تزال "أوبك" تمتلك عناصر قوة يصعب تعويضها، أبرزها الاحتياطات الضخمة والطاقة الإنتاجية الفائضة، وهي أدوات تمنحها قدرة استثنائية على التدخل السريع عند الأزمات، بحسب المتحدث. 
السوق الأسرع نمواً
ويتابع، أن الجزء الأكبر من صادراتها يتجه إلى آسيا، السوق الأسرع نمواً في استهلاك الطاقة، وهو ما يمنحها ثقلاً إضافياً في معادلة الطلب العالمي".
لكن التحديات لم تختفِ، إذ يشير درويش إلى أن التحالف يتحرك اليوم داخل سوق أكثر حساسية، وأن إعادة الإنتاج بوتيرة أسرع من نمو الطلب قد تضغط على الأسعار، في حين أن الإبقاء على التخفيضات لفترات طويلة قد يفتح المجال أمام المنتجين المنافسين للاستحواذ على حصة أكبر من السوق.
لذلك، لم يعد نجاح "أوبك+" يقاس بقدرته على رفع الأسعار فحسب، بل بقدرته على تحقيق معادلة أكثر تعقيداً: وهي حماية الإيرادات، والحفاظ على الحصة السوقية مع ضمان استقرار السوق في آن واحد. 
ويختم رئيس القسم الاقتصادي، "لهذا السبب، يبدو أن مستقبل المنظمة لن يعتمد على حجم النفط الذي تملكه، بل على جودة القرارات التي تتخذها، وقدرتها على اختيار التوقيت المناسب بين الدفاع عن السعر والدفاع عن السوق".


اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس