سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:03/03/2026 | SYR: 02:07 | 03/03/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 لا سبيل لمغادرة الخليج إلا السفر بطائرة خاصة
03/03/2026      




سيرياستيبس 

تعد مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة من أبرز مراكز العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعل أي اضطراب في حركتها ذا تأثير يتجاوز النطاق المحلي، وأفادت شركات طيران عاملة في المنطقة بإعادة جدولة عدد من الرحلات أو دمجها، مع دعوة المسافرين إلى متابعة التحديثات المباشرة في شأن مواعيد الإقلاع والوصول.

الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران أعادت الأجواء الخليجية لمشهد اضطرابات السفر خلال جائحة 2020، ولكن بصورة أعنف طاول قطاع الطيران، إذ تحولت أجواء هذه المنطقة إلى مساحة حذر قصوى وأغلقت مسارات رئيسة كانت حتى أيام قليلة مضت من الأكثر ازدحاماً عالمياً حتى كلفت الخسائر المادية.

وعادة ما تكون الأجواء من أولى المساحات السيادية التي يعاد ضبطها في حالات التصعيد، نظراً إلى حساسية التداخل بين المسارات المدنية والعسكرية، وفي ظل الاستهداف المكثف من الطائرات المسيرة التي تطلقها إيران، وكذلك الغارات الجوية التي تشنها إسرائيل والقوات الأميركية.

الأسوأ منذ الجائحة
منذ بداية الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، ألغيت آلاف الرحلات الجوية في سبع مطارات رئيسة في الخليج، وبلغ عددها 5400 رحله ملغية، في اليوم الأول ألغيت 3400 من مطارات دبي الدولي وآل مكتوم وأبو ظبي الدولي والشارقة الدولي، إضافة إلى مطار حمد الدولي في قطر ومطار الطويت الدولي ومطار البحرين الدولي، كما سجل اليوم الثاني إلغاء أكثر من 2000 رحلة من وإلى المطارات ذاتها، في استمرار لتأثر حركة التشغيل الجوي في المنطقة، وفق بيانات ملاحية صادرة عن منصة "فلايت رادار".

وتعد مطارات دبي وأبو ظبي والدوحة من أبرز مراكز العبور الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعل أي اضطراب في حركتها ذا تأثير يتجاوز النطاق المحلي، وأفادت شركات طيران عاملة في المنطقة بإعادة جدولة عدد من الرحلات أو دمجها، مع دعوة المسافرين إلى متابعة التحديثات المباشرة في شأن مواعيد الإقلاع والوصول.


نقلاً عن صحيفة "غارديان"، قال المحللون إن المنطقة وشركات الطيران التابعة لها اعتادت على اضطراب السفر خلال السنوات القليلة الماضية، لكن إغلاق المجال الجوي لفترة طويلة كهذه، أي لأكثر من 24 ساعة، وإغلاق جميع مراكز النقل الرئيسة الثلاثة في الخليج أمر غير مسبوق.

أبرز الضغوط التي تواجه شركات الطيران
 تراجعت أسهم شركات السفر يوم الإثنين بعد أن ظلت دبي أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم والدوحة تصبح اليوم مغلقة لليوم الثالث على التوالي، مما ترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين، وجعل قطاع الطيران يواجه التحدي الأكبر له منذ جائحة كورونا.

ووفقا لـ"رويترز"، ارتفعت أسعار النفط بنسبة سبعة في المئة لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أشهر، مع تصعيد إيران وإسرائيل للهجمات، مما يزيد من احتمالية ارتفاع تكاليف الوقود لشركات الطيران وأشار المحللون في التقرير نفسه إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود وإلغاء الرحلات وتكاليف تغيير مساراتها هو أبرز الضغوط التي تواجه شركات الطيران حالياً.

امتدت آثار هذه الأزمة لتشمل المسافرين في جميع أنحاء العالم، فقد كان مطار دبي الدولي الأكثر ازدحاماً في العالم عام 2024، إذ بلغ عدد المسافرين فيه 92 مليون مسافر، وفقاً لمجلس المطارات الدولي، متفوقاً على مطار هيثرو في لندن بفارق 13 مليون مسافر، وجاء مطار الدوحة في المرتبة العاشرة.

الطائرة الخاصة سبيل الخروج
في وقت كافح فيه عدد من المسافرين للعثور على معلومات حول حالة الرحلات المخطط لها، وتجمعوا في بعض أكثر المطارات التجارية ازدحاماً في العالم وسط تأخيرات وإلغاءات واسعة النطاق، وجد الأثرياء طريقاً بديلاً للخروج من الشرق الأوسط.

قال أمير ناران، الرئيس التنفيذي لشركة الوساطة في تأجير الطائرات الخاصة فيمانا برايفت، لموقع "سيمافور"، "السعودية هي الخيار الحقيقي الوحيد للأشخاص الذين يرغبون في الخروج من المنطقة في الوقت الحالي"، مشيراً إلى أن كلفة الطائرات الخاصة من الرياض إلى أوروبا تصل إلى 350 ألف دولار أميركي.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس