سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/04/2026 | SYR: 23:11 | 15/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 بعد العتمة.. أسامة ساطع يًشرع بجرأة نوافذ التنوير بمفردات سورية
15/04/2026      



سيرياستيبس
 

اجترح الاستشاري والمدرب الدولي أسامة ساطع مؤسس مشروع “ستاند أب أكاديمي” التحفيزي، مساراً توعوياً غير تقليدي. بعيداً عن صيغ الإملاء المباشر، يعتمد على التجسيد الحسّي والمقاربة الناعمة الهادفة للقضايا المحورية “التحديات” التي تعتري المجتمع السوري، وظهرت جليّة خلال فترة التحوّل.


وإن كان يُسجّل للمدرب ساطع مقاربته الذكية لهذه القضايا، فإن ما يستحق عليه انحناءة احترام هو اكتشاف “أس الإشكال المجتمعي” الكامن في حنايا مجتمع متنوع.
“التعصّب الأعمى” أو التعصب السلبي.. كان الموضوع الحساس الذي قاربه ساطع بجرأة وذكاء فريدين في الواقع، وظهّره أمام المئات من الحضور النخبوي كلوثة هدامة تتوعد المجتمعات بالانهيار أو التقويض بأيدي أبنائها.
اختار ساطع عنوان الأمسية بحذاقة “بعد العتمة” في محاولة لخلق فسحة أمام سطوع خيوط النور والتنوير، فكانت الأمسية سهرة .. بل رحلة متنوعة الفصول نأت بكل الحاضرين عن احتمالات الملل أو الشرود.. فكانت درساً سلساً في “تكنيك” الانطلاقة الجديدة، وتأسيساً لزاوية رؤية صحيحة باتجاه أفق سوري حقيقي يشبه سوريا العريقة والأصيلة، وينقي الأذهان من رواسب تسللت وفُبركت بأدوات و”خوارزميات” بالغة الخبث والدهاء.



ففي مشهدٍ خلّاق جمع الفكر والإلهام والطاقة الإيجابية، احتضنت المكتبة الوطنية بدمشق مساء أمس أمسية تحفيزية بعنوان “بعد العتمة”، نظمها الاستشاري والمدرب ساطع مؤسس مشروع مسرح ومنصة “ستاند أب أكاديمي” التحفيزية التنموية بالتعاون مع وزارة الثقافة السورية وبحضور نخبة من الشخصيات والفعاليات المجتمعية والثقافية والدبلوماسية.
الأمسية انطوت على عرض قرائن واقعية مُقنعة لمن يلزم بأن النهوض يبدأ بالفكر.
فبعد سردية حوارية جاذبة وتفاعلية قدمها المدرّب ساطع بمهارة فاجأت الحضور.. شهدت الأمسية جلسة حوارية غنية “دسمة” بما انطوت عليه من أفكار أهم مافيها أنها كانت “من خارج الصندوق التقليدي”، بمشاركة القائم بأعمال سفارة الاتحاد الأوروبي بدمشق السفير ميخائيل أونمخت، وفضيلة الشيخ عبد الله اسماعيل، والمونسينيور ميشال فريفر.. فكان حواراً جديراً بأن يكون أمام عدسات كل فضائيات هذا العالم.


ناقشت الأمسية جذور التخلف في المجتمعات وأسباب التعصب الفكري، والسبل الكفيلة بصناعة بيئة أكثر انفتاحاً ونجاحاً، مع استعراض تجربة الاتحاد الأوروبي كنموذج عالمي في تجاوز الانقسامات وتحقيق الوحدة عبر نبذ الطائفية والتمييز، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التسامح الديني والمحبة كركائز أساسية في بناء المجتمعات المتحضرة.
وتحوّلت الأمسية إلى منصة لاستنهاض المهارات والإبداع والتحرر من القيود المصطنعة غير المواتية لاستحقاقات البناء والحضارة اللائقة ببلد عريق كسوريا، مع عرض مجموعة من قصص النجاح المتميزة التي جسدت إرادة التحدي وروح الابتكار، حيث قدّم أصحابها تجارب ملهمة عكست قدرتهم على تحويل الصعوبات إلى فرص والفشل إلى محطات عبور نحو الإنجاز.

كما خُصص جانب رئيسي من الفعالية لتسليط الضوء على ثلاثة مخترعين سوريين متميزين من بينهم أصغر مخترع في العالم، في رسالة واضحة تؤكد أن الإبداع السوري مستمر رغم كل التحديات، وأن الشباب السوري قادر على صناعة المستقبل بالعلم والابتكار.
وتخلل الأمسية فقرة لفرقة “آمال” السورية، تضمنت لوحات استعراضية مميزة حملت رسائل الأمل والتفاؤل لتضفي بعداً جمالياً وإنسانياً متناغماً مع رسالة الحدث.
وفي ختام الأمسية جرى تكريم عدد من المشاركين والمشرفين على تنظيم الفعالية من قبل وزارة الثقافة السورية ممثلةً بمعاون الوزير أحمد الصواف إلى جانب المدرب أسامة ساطع تقديراً لجهودهم في إنجاح هذه التظاهرة التحفيزية الملهمة.
الواقع.. كانت الأمسية مؤسفة..نعم مؤسفة لأنها كانت أمام عدد محدود من الحضور .. مهما كانوا نخباً ومهما علت مكاناتهم المجتمعية. فكم كان ضرورياً ولازماً أن تتناقلها كاميرات التلفزة وهواتف “المؤثرين” لتكون بديلاً في ساعات البث والمحتوى، لخطابات الكراهية والشقاق والتفرقة.
شكراً أسامة ساطع “مع حفظ الألقاب” على الرغم من أن الرجل يستحق لقب أستاذ بجدارة.


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس