سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:09/03/2026 | SYR: 01:55 | 09/03/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 نصف سفن الشرق الأوسط تفتقد القدرة على استخدام جي بي أس
09/03/2026      




سيرياستيبس 

تعرضت نحو 1000 سفينة في الخليج وخليج عُمان للتشويش أو أعطال في إشارات الملاحة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، في ما يرجح أنه يعود لكونها مزودة بأجهزة نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس"، أقل تطوراً من تلك الموجودة في أي هاتف محمول، وباتت هذه السفن غير قادرة على تحديد موقعها، بحسب ما أشار إليه المحلل في شركة "كبلر" التي تملك هوائيات في أنحاء العالم لمراقبة حركة الملاحة البحرية، ديميتريس أمباتزيديس، الذي أوضح أن التشويش طاول نصف عدد السفن في المنطقة البالغ 2000، وغالبيتها العظمى قبالة سواحل الإمارات وعُمان.

ونظام تحديد المواقع عبارة عن مجموعة من الأقمار الاصطناعية التي ترسل إشارات إلى الأرض تتضمن الوقت وتسمح لجهاز الاستقبال بتحديد الموقع، وفي المقابل يتلقى الهاتف الذكي الحديث إشارات من أربع مجموعات من الأقمار الاصطناعية، 31 قمراً تتبع نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) الأميركي، إضافة إلى أقمار أنظمة غاليليو (أوروبا)، وغلوناس (روسيا)، وبيدو (الصين)، ويستخدم معظمها نطاقين تردديين لـ "جي بي أس"، أحدهما أقدم وأضعف، والآخر أحدث وأقوى.

وقال الأستاذ في جامعة تكساس في أوستن تود همفريز لوكالة الصحافة الفرنسية إن "معظم هذه السفن تستقبل إشارة نظام تحديد المواقع العالمي المدنية الأصلية فقط، المسماة 'أل-1 سي أيه' (L-1 C/A) التي تعود لمطلع التسعينيات"، وبالتالي لا يمكن لسفن كثيرة الانتقال إلى نظامي "بيدو" أو "غاليليو" في حال تعرض إشارة نظامها لتحديد المواقع للتشويش.

التلاعب بالإشارة
وأشارت كاثرين دان، وهي مؤلفة كتاب "ليتل بلو سبوت" (النقطة الزرقاء الصغيرة) الذي سيصدر قريباً ويتناول تاريخ نظام "جي بي أس"، إلى أن التشويش عليه "سهل"، مضيفة "يحتاج الأمر إلى جهاز إرسال لاسلكي يبث على التردد نفسه ولكن بدرجة أقوى".

وتبرز تقنية أخطر وهي التلاعب والتي تؤثر في نظام التعريف الآلي للسفينة "أيه أي أس" (AIS)، إذ ترسل كل سفينة في كل ثانية على تردد لاسلكي عالمي إشارة تعلن فيها هويتها ووجهتها وموقعها، ويجري التلاعب بهذا النظام لترسل السفينة موقعاً خاطئاً أو حتى غير واقعي، إذ يمكن أن تظهر سفن حاويات وهي على اليابسة.

وأوضحت دان أن نظام "جي بي أس" لا يستخدم حالياً لتحديد الموقع فقط بل يشغل أيضاً الساعات والرادار ومقياس السرعة على متن السفن، وحتى في حال التمكن من حماية السفن العالقة قبالة الإمارات أو الكويت من الطائرات المسيّرة ومرافقتها عبر مضيق هرمز، ستبقى الملاحة من دون هذا النظام محفوفة بالأخطار، فيما لفت قبطان تجاري إلى أنه "بالنظر إلى حجم السفن فقد أصبحت الوسائل الإلكترونية ضرورية للتحكم بها"، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم الكشف عن هويته إنه يتعين على الطواقم "الاعتماد على أدوات من القرن الـ 20، مثل الرادار أو المعالم البارزة".

التشويش الدفاعي

ويلجأ المتأثرون جراء الحروب إلى التشويش ولا سيما من هو في موقع دفاع، ولذلك توجه دول الخليج أنظمتها الدفاعية نحو سواحلها لمواجهة الطائرات المسيّرة الموجهة بالأقمار الاصطناعية والتي تطلقها إيران، مما ما يؤدي إلى اضطرابات في نظام "جي بي أس"، وقد اتخذ الإسرائيليون خطوات مماثلة عام 2024، وكذلك الإيرانيون بعد حرب الـ 12 يوماً منتصف عام 2025، وقال همفريز إنه "حتى لو أثر التشويش أو التلاعب في الملاحة الجوية والبحرية وفي سائقي سيارات الأجرة وتطبيقات المواعدة فسيعتمدون عليه، تماماً كما فعلت إسرائيل عام 2024".

وتعمل شركات ناشئة على تطوير تقنيات بديلة للملاحة الجوية والبحرية، ولكن إبحار أساطيل السفن الحالية دون الاعتماد على "جي بي أس" يبقى بعيد المنال.

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس