سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/04/2026 | SYR: 15:43 | 27/04/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير
TopBanner_OGE



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 أناقة تحت الطاولات... عشاء هوليوودي لمراسلي البيت الأبيض
27/04/2026      



سيرياستيبس 

كان ترمب جالساً على المنصة في حفل العشاء السنوي، عندما سُمع دوي قوي بدد أجواء الأمسية ودفع الحضور إلى التلفّت بقلق.

أخرجت عناصر الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا على عجل من مأدبة عشاء رابطة مراسلي "البيت الأبيض" بعدما أطلق رجل النار على أفراد الأمن.

وأطلق مسلح النار، في وقت متأخر من مساء أمس السبت بتوقيت الولايات المتحدة، من بندقية على أحد عناصر الخدمة السرية عند ​نقطة تفتيش في فندق "واشنطن هيلتون" قبل التصدي له واعتقاله. وقال ترمب للصحافيين في مؤتمر صحافي عقد بسرعة في "البيت الأبيض" في وقت لاحق، إن فرد الأمن نجا بفضل سترته الواقية من الرصاص، وإنه في "حال جيدة".

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترمب هو الهدف المباشر للهجوم على رغم قوله للصحافيين إنه يعتقد ذلك. ونجا ترمب من محاولتي استهداف سابقتين منذ 2024، وهي فترة اتسمت بتصاعد الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة.

تصرف منفرداً
وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن المشتبه فيه هو كول توماس ألين، من سكان لوس أنجليس ويبلغ من العمر نحو 31 سنة. ولا تزال المعلومات عن خلفية ألين محدودة، لكن منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إلى أنه معلم في مدينة تورانس قرب ‌لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا.

وقال القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن ‌جيفري كارول إن المشتبه فيه كان مسلحاً ببندقية ​ومسدس ‌و⁠سكاكين عدة. وأضاف ​أن ⁠ألين نقل إلى مستشفى لإجراء فحوص، ومن السابق لأونه تحديد دوافعه.

وأضاف كارول أن المعلومات الأولية تشير إلى أن ألين من نزلاء الفندق.
 

ومن المرجح أن يركز التحقيق على كيفية تمكن المسلح من إدخال البندقية إلى الفندق، الذي يستضيف مأدبة العشاء السنوية لرابطة مراسلي "البيت الأبيض"، وهو أحد أبرز الأحداث المدرجة على جدول أعمال واشنطن.

وحضر مأدبة العشاء الرسمية كثير من أعضاء حكومة ترمب ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة وسط إجراءات أمنية مشددة. وهذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها ترمب هذا الحدث بصفته رئيساً بعدما قاطعه في الأعوام السابقة.

وفي وقت لاحق، تحدث ترمب، محاطاً بعدد من أعضاء حكومته ونائب الرئيس جي دي فانس إلى صحافيين ⁠كثير منهم لا يزالون يرتدون ملابس الحفل، في مؤتمر صحافي استثنائي عقد في ساعة ‌متأخرة من الليل داخل غرفة الإحاطة الإعلامية بـ"البيت الأبيض".

وتابعت زوجته ميلانيا الإحاطة ‌من أحد جوانب الغرفة، ولم تبد رغبة في الإدلاء بتصريحات عندما سألها ​إن كانت تريد التحدث عما وقع الليلة.


إجراءات أمن ترمب تخضع للتدقيق مجددا بعد "إطلاق النار"
وشهد فندق "واشنطن ‌هيلتون"، حيث أقيمت مأدبة العشاء، من قبل محاولة اغتيال للرئيس السابق رونالد ريغان، أصيب فيها بطلق ناري خارج الفندق ‌في 1981. وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة نشرها ترمب على منصة "تروث سوشال" المشتبه فيه وهو يندفع بسرعة عبر نقطة تفتيش أمنية، مما فاجأ أفراد الأمن للحظة قبل أن يسحبوا أسلحتهم.

ولم تطلق أية رصاصة على المسلح الذي تمكن من تجاوز نقطتي تفتيش قبل القبض عليه.

وقال ترمب بعد إلغاء العشاء "كما تعلمون، اندفع من مسافة 50 ياردة، لذا كان بعيداً جداً من القاعة، كان يتحرك بسرعة كبيرة".

وأضاف ‌ترمب أن المسؤولين يعتقدون أنه "تصرف منفرداً".

كيف جرت الأحداث؟
أظهرت لقطات فيديو ترمب وزوجته جالسين إلى طاولة على منصة المأدبة ويتحدثان مع شخص ما قبل أن يدوي ⁠صوت إطلاق نار في الجزء الخلفي ⁠من القاعة، مما أثار حالاً من الذهول والارتباك.

وتعالت الصيحات "انبطحوا! انبطحوا!". واحتمى عدد كبير من الحضور، البالغ عددهم نحو 2600 وكانوا يرتدون بدلات رسمية وفساتين سهرة، تحت الطاولات في وقت رفع عناصر الأمن أسلحتهم، ودفع بعضهم وزراء إلى الأرض وغطوهم بأجسادهم، وشكل آخرون طوقاً أمنياً حول المكان. واقتحم أفراد أمن آخرون يرتدون ملابس قتالية وهم يوجهون أسلحتهم نحو القاعة قبل إجلاء ترمب وزوجته وفانس. واصطحب عناصر أمن في فرق تأمين مسؤولين آخرين جلسوا على طاولات متناثرة في القاعة الواسعة خارج المكان واحداً تلو الآخر.
 

وقال مصدر لـ"رويترز" إن ترمب مكث خلف الكواليس قرابة ساعة بعد إخراجه من المنصة، وأضاف أنه لم يكن يرغب في مغادرة مأدبة العشاء، في موقف أعاد إلى الأذهان صورته وهو يرفع قبضته بتحد عقب نجاته من محاولة اغتيال في بتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024.

وفي تلك المحاولة أصيب ترمب بطلق ناري في طرف أذنه العلوي على يد مسلح يبلغ من العمر 20 عاماً، وقتل أفراد الأمن المسلح بالرصاص. وبعد ما يزيد قليلاً على شهرين ​من حادثة إطلاق النار في بتلر، رصد عملاء الخدمة ​السرية رجلاً يحمل مسدساً ويختبئ بين الشجيرات في نادي ترمب للغولف في "ويست بالم بيتش" بولاية فلوريدا، في حين كان ترمب في الملعب، واعتبرت الواقعة محاولة اغتيال وحكم على المشتبه فيه بالسجن مدى الحياة في فبراير (شباط) الماضي.

في العشاء الرسمي
وكان من المفترض أن تكون أمسية عشاء مراسلي "البيت الأبيض" مناسبة متألقة يلقي فيها الرئيس دونالد ترمب خطاباً أمام الصحافيين في قاعة حفلات بواشنطن، لكن بريق تلك الليلة تبدد فجأة بإطلاق نار أرغم الحضور على الارتماء أرضاً وعناصر الأمن على إجلاء الرئيس.

وكان ترمب جالساً على المنصة في حفل العشاء السنوي، عندما سُمع دويّ قوي بدد أجواء الأمسية ودفع الحضور إلى التلفّت بقلق.

وشاهد مراسلو الصحافة الفرنسية الحاضرون حال الفوضى تتكشف أمام أعينهم.
 

بعد لحظات من دوي طلقات نارية على ما يبدو، سُمعت صيحات "ابقوا أرضاً!" و"ارتموا أرضاً!" بينما سعى الضيوف بملابسهم الأنيقة وبمن فيهم مراسلون ومسؤولون في إدارة ترمب وبعض أعضاء حكومته، إلى الاحتماء بالطاولات.

ووسط الفوضى سارع عناصر الخدمة السرية الأميركية للالتفاف حول الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وأسلحتهم مصوبة، وقاموا بإجلاء الرئيس عبر ستار خلفي بينما سارع الحاضرون إلى الانخفاض أرضاً وسط حال من الذهول.

وقال ترمب لاحقاً إنه اعتقد في البداية أن الصوت كانت نتيجة "سقوط صينية" قبل أن يدرك أنه إطلاق نار، وتابع "إما صينية أو رصاصة، كنت أتمنى أن تكون صينية، لكنها لم تكن كذلك".

تحت الطاولة
وتوقفت الفرقة الموسيقية عن العزف، وخيّم الصمت على المكان لثوان قليلة. وتمركز عناصر الأمن حول الطاولات بينما كانت الأطباق تتساقط على أرضية قاعة الاحتفالات الضخمة في فندق "هيلتون واشنطن".

وقال مدير مراكز الرعاية والخدمات الطبية في إدارة ترمب، محمد أوز للصحافيين، في ما كانت فرق الأمن تقوم بإجلائه "تم إطلاق نار في الأعلى".

وشوهد وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي جونيور، الذي اغتيل والده روبرت ف. كينيدي وعمه الرئيس جون ف. كينيدي في ستينيات القرن الماضي، وهو يُنقل بسرعة من قاعة الحفلات.


وقالت ألكسندرا إنغرسول مراسلة قناة "وان أميركا نيوز" لوكالة الصحافة الفرنسية، إنها كانت داخل القاعة عندما بدأت الفوضى، ورأت عناصر الخدمة السرية يتحركون بسرعة لحماية الرئيس.

وأضافت متحدثة لوكالة الصحافة الفرنسية "احتميت تحت الطاولة وقلت لنفسي: لن أُخاطر بالأمر، لم أكن أعلم ما إذا تم تحييد مطلق النار، ولا ما يجري".

وصرّح ترمب للصحافيين في وقت لاحق بأن المسلح "ذئب منفرد" و"مختل عقلياً" تمت السيطرة عليه عند نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفال مباشرة.

حاولت بشدة
وصدرت أوامر بإخلاء القاعة بأكملها، وتوجه مئات الضيوف إلى ردهة فندق "هيلتون"، ومنها إلى باحة خارجية في البرد.

وكان الضيوف يتعانقون ويجرون مكالمات ويرسلون رسائل نصية إلى الأصدقاء والأحباء وإلى مكاتبهم الإخبارية.)​​

 

وانطلق موكب ترمب من فندق "هيلتون" بعد الساعة 8,40 مساء بقليل متوجهاً إلى "البيت الأبيض".

وسارع المراسلون إلى المقر الرسمي للرئيس الأميركي لحضور مؤتمر صحافي نُظم على عجل.

وظهر ترمب الذي كان لا يزال يضع ربطة عنق سوداء، على المنصة في غرفة الإحاطة الإعلامية بـ"البيت الأبيض" برفقة ميلانيا ترمب ونائب الرئيس جي دي فانس ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) كاش باتيل، ومسؤولين كبار آخرين.

وقال ترمب، الذي نجا من محاولة اغتيال في تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024 "لقد حاولت بشدة البقاء" في العشاء، لكن عناصر الخدمة السرية طلبوا منه المغادرة.

وأكد أنه سيتم تحديد موعد جديد للفعالية، وقال "سننظمها مرة أخرى"، مضيفاً "لن نسمح لأحد بالسيطرة على مجتمعنا".

اندبندنت عربية 


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورس_كود



Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس