سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/06/2026 | SYR: 06:00 | 22/06/2026
الأرشيف اتصل بنا التحرير



خلطات كامبو


شاي كامبو


IBTF_12-18


 انخفاض الدخل في سوريا سبب كل أزماتها الاقتصادية
خزام : يحذر من الكساد في قطاع النسيج في حلب . سيمتد الى القطاعات الأخرى ؟
09/02/2026      



سيرياستيبس : 
رأى الخبير الاقتصادي جورج خزام أنّ انخفاض مستوى الدخل بشكل عام هو السبب لجميع الأزمات الإقتصادية التي تبدأ من تراجع الطلب على البضائع و بالتالي تراجع الإنتاج و زيادة البطالة و الكساد , وإن زيادة الطلب على اليد العاملة هو الوسيلة التي سوف تؤدي لإرتفاع مستوى الرواتب و الأجورو هذا مرتبط بزيادة الطلب على المنتج الوطني مقابل تراجع الطلب على المستوردات البديلة عن المنتج الوطني
و لذلك فإن تلك المستوردات هي السبب الرئيسي لإنخفاض مستوى الدخل و هي السبب بأن نسبة الفقر وصلت ل 90% و لذلك يجب رفع الرسوم الجمركية على المستوردات البديلة
وأضاف : إن إرتفاع مستوى الرواتب المرتبط مع زيادة الطلب على بضائع المصنع لن يؤدي لإرتفاع أسعار منتجات المصنع , لأن هنالك فائض أرباح لن يتأثر بخصم جزء منه للرواتب و خاصة مع وجود منافسة مع باقي المصانع الوطنية
مؤكداً أنّ ارتفاع مستوى الرواتب يعني بأن هنالك قوة شرائية مرتفعة و هذا يعتبر من عوامل جذب المستثمرين الذين يبحثون عن الأسواق التي فيها طلب مرتفع , و ليس إنخفاض مستوى الرواتب مع إنتشار الفقر بنسبة 90% بين المستهلكين يعتبر من عوامل جذب المستثمرين , لأن حصيلة الإستثمار هي كساد المنتج و الوقوع بالخسائر


عندما يضرب الكساد قطاع النسيج فإنه سوف ينتقل الى القطاعات الأخرى

خزام كتب في منشورآخر  له
 حلب هي عاصمة الصناعة في سورية و أهم صناعة فيها هي قطاع النسيج الذي يعمل فيه الآلاف في المصانع و الورشات و حتى في زراعة القطن , و تدمير هذا القطاع الإستراتيجي يعني زيادة البطالة و الكساد في كل سورية و خاصة في حلب
وأضاف : إن الكساد هو حالة معدية و عندما يضرب الكساد قطاع النسيج فإنه سوف ينتقل لباقي القطاعات تلقائياً بسبب تراجع القوة الشرائية للمستهلكين و خاصة مع زيادة البطالة
و هكذا يتراجع الإستهلاك و الطلب و يتراجع الإنتاج و تنهار الصناعة الوطنية و يفشل إصدار الليرة الجديدة
مشيرا الى أن   السماح بالإغراق بالألبسة التركية و ألبسة تصافي المولات و الألبسة الصينية برسوم جمركية منخفضة و رخيصة بالكيلو إنما يهدف لتدمير الإقتصاد السوري و تصفيته بسياسة الأرض المحروقة بقصد إنتقال القوة الإقتصادية و الصناعية و التجارية من الصناعيين المبدعين إلى المستوردين الجدد
مؤكداً أن  الإغراق بالبضائع التركية الرخيصة بالتهريب أو بجمارك منخفضة في حلب له أهداف سياسية أكثر من الهدف الإقتصادي الذي هو تدمير الإقتصاد و تحويل سكان حلب من شعب منتج لكل شيئ إلى شعب مستورد ومستهلك لكل شيئ


طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Baraka16


Orient 2022


معرض حلب


الصفحة الرئيسية
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس