كيف نجت ثروات مليارديرات العالم من نيران حروب 2026؟
26/04/2026
سيرياستيبس
على رغم موجة الخسائر العنيفة التي ضربت جميع الأسواق خلال العام الحالي، فإن أكبر أثرياء العالم حافظوا على ثرواتهم وتمكنوا من زيادتها خلال الفترة من بداية يناير (كانون الثاني) الماضي، حتى الوقت الحالي.
تسببت التوترات الجيوسياسية والحرب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في تفاقم حال عدم اليقين الاقتصادي عالمياً، مع الارتفاع القياسي بأسعار السلع الناجمة عن القفزات القياسية بأسعار النفط. وعززت هذه العوامل من عودة التضخم العالمي إلى الصعود، وظهور مشكلات كبيرة في الأسواق الناشئة مع تعرض عملاتها لأزمات صعبة مقابل الدولار الأميركي الذي يواصل الصعود.
وفي هذه الأجواء، تلاشت آمال الأسواق في إنهاء دورة التشديد النقدي، مع تحذيرات من غالبية البنوك المركزية بضرورة رفع أسعار الفائدة لامتصاص الزيادات الكبيرة بأسعار السلع والخدمات ومحاولة وقف صعود التضخم، وأسهمت شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حفاظ مليارديرات العالم على مكاسبهم خلال الفترة الماضية.
وفق الإحصاء الذي أعدته "اندبندنت عربية"، سجلت ثروات أكبر 10 مليارديرات في العالم زيادة بنسبة 4.6 في المئة خلال العام الحالي، بمكاسب بلغت نحو 116.5 مليار دولار، إذ زادت قيمة ثرواتهم المجمعة من مستوى 2511.5 مليار دولار في أول يناير الماضي، إلى نحو 2628 مليار دولار في الوقت الحالي.
ثروة ماسك تصعد 5.6 في المئة
في صدارة قائمة الأثرياء الرابحين، جاء مؤسس عملاق السيارات الكهربائية "تيسلا"، إيلون ماسك الذي صعدت ثروته بنسبة 5.6 في المئة رابحاً نحو 35 مليار دولار بعدما قفز صافي ثروته من مستوى 620 مليار دولار في بداية عام 2026، إلى نحو 655 مليار دولار في الوقت الحالي، ومن المتوقع أن يصبح ماسك أول تريليونير في العالم بعد حزمة الحوافز والرواتب التي أقرها مجلس إدارة "تيسلا" خلال الفترة الماضية.
وحل الملياردير الأميركي لاري بيغ في المركز الثاني بين قائمة أكبر أثرياء العالم، وسجلت ثروته زيادة بنسبة 7.6 في المئة بمكاسب بلغت نحو 20.5 مليار دولار بعدما ارتفعت ثروته من مستوى 268.5 مليار دولار في بداية العام، إلى نحو 289 مليار دولار في الوقت الحالي. ويعد لاري بيغ أحد مؤسسي شركة "ألفابت"، الشركة الأم لشركة "غوغل"، أكبر مشغل لمحركات البحث في العالم.
وفيما حل الملياردير جيف بيزوس في المركز الثالث، فقد زادت ثروته بنسبة 8.3 في المئة بمكاسب بلغت نحو 27.5 مليار دولار بعدما ارتفعت ثروته من مستوى 253.8 مليار دولار في أول يناير الماضي، إلى نحو 275 مليار دولار في الوقت الحالي. وجيف بيزوس هو مؤسس شركة "أمازون"، ويعد من أبرز الشخصيات في قطاع التكنولوجيا.
أما الملياردير الأميركي سيرغي برين فجاء في الترتيب الخامس بقائمة أكبر 10 أثرياء في العالم، وسجلت ثروته ارتفاعاً بنسبة 7.6 في المئة بعدما سجل مكاسب بنحو 19 مليار دولار، إذ صعدت ثروته من مستوى 250 مليار دولار في بداية العام الحالي، إلى نحو 269 مليار دولار في الوقت الحالي. وبرين هو أحد مؤسسي شركة "غوغل"، ومن العلامات البارزة في قطاع التكنولوجيا.
وبعدما كان يحتل المركز السابع بين أكبر 10 أثرياء في العالم في منتصف العام الماضي، لكن مكاسب ضخمة دفعت الثري الأميركي لاري إليسون إلى المركز السادس. و"إليسون" هو المؤسس المشارك لشركة "أوراكل" العملاقة، ويعد من أبرز رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا.
وخلال العام الحالي، سجلت ثروة إليسون تراجعاً بنسبة 3.4 في المئة بخسائر بلغت نحو 8.5 مليار دولار، إذ انخفضت ثروته من مستوى 247.5 مليار دولار في بداية العام، إلى نحو 239 مليار دولار في الوقت الحالي. وفي وقت سابق من عام 2025، احتل إليسون صدارة القائمة متجاوزاً إيلون ماسك بعدما تجاوزت ثروته مستوى 443 مليار دولار.
أسماء جديدة تنضم للقائمة
في الترتيب السادس جاء مؤسس منصة "فيسبوك" مارك زوكربيرغ الذي زادت ثروته بنسبة 2.2 في المئة بمكاسب بلغت نحو 5.3 مليار دولار، إذ زادت ثروته من مستوى 233.7 مليار دولار في أول عام 2026، إلى نحو 239 مليار دولار في الوقت الحالي. وزوكربيرغ هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "ميتا بلاتفورمز"، وهو من أبرز رواد قطاع التكنولوجيا.
وحل الثري الأميركي مايكل ديل في الترتيب السابع، ويشتهر بكونه مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ديل تكنولوجيز"، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. وخلال الفترة الماضية، شهدت ثروته زيادة نسبة 28.8 في المئة بمكاسب بلغت نحو 40.3 مليار دولار، إذ قفزت من مستوى 139.7 مليار دولار في بداية عام 2026، إلى نحو 180 مليار دولار في الوقت الحالي.
أمام غنسن هوانغ الذي انضم لقائمة أكبر 10 أثرياء في العالم خلال العام الماضي، فصعد ليحتل الترتيب الثامن، وسجلت ثروته زيادة بنسبة 8.4 في المئة بمكاسب بلغت نحو 13 مليار دولار، إذ ارتفعت ثروته من مستوى 154 مليار دولار في بداية تعاملات 2026، إلى نحو 167 مليار دولار في الوقت الحالي. ويشغل هوانغ منصب الرئيس التنفيذي لشركة "نيفيديا"، وهو من أبرز اللاعبين في قطاع التكنولوجيا، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي والمعالجات الرسومية.
وفي الترتيب التاسع جاء برنارد أرنو الذي انخفضت ثروته بنسبة 13 في المئة بعد تسجيل خسائر بلغت بنحو 47.7 مليار دولار، إذ تراجعت ثروته من مستوى 207.7 مليار دولار في بداية العام، إلى نحو 160 مليار دولار في الوقت الحالي. وأرنو هو رئيس مجلس إدارة مجموعة "أل في أم أتش"، الرائدة في صناعة السلع الفاخرة، ويعمل في قطاع السلع الاستهلاكية.
أما الثري الأميركي جيم والتون فقد انضم للقائمة خلال الفترة الماضية ليحتل الترتيب الـ10، وهو الابن الأصغر لمؤسس شركة "وول مارت" أكبر سلسلة تجزئة في العالم، سام والتون، ويعد جيم من بين أغنى أغنياء العالم، ويشغل منصب رئيس مجلس إدارة بنك "أرفيست".
وسجلت ثروته، ارتفاعاً بنسبة 13.4 في المئة بمكاسب بلغت 18.4 مليار دولار، إذ قفزت من مستوى 136.6 مليار دولار في بداية عام 2026، إلى نحو 155 مليار دولار في الوقت الحالي.
اندبندنت عربية
المصدر:
http://syriasteps.net/index.php?d=126&id=205400