غرفة تجارة وصناعة حلب: 600 شركة تركية بدأت أعمالها في سوريا
27/04/2026




سيرياستيبس 

كشف نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بحلب، حسين عيسى، عن وجود 600 شركة تركية تعمل على الأراضي السورية في جميع مجالات الصناعة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري مع تركيا وصل إلى نحو 10 مليارات دولار.

جاء ذلك في حديث مع صحيفة Turkiye gazetesi التركية، قال فيه نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة حلب: "بدأت الآن مرحلة إعادة الإعمار والبناء في جميع المجالات. نحن بحاجة إلى تركيا في جميع القطاعات، بما في ذلك الأمن والدفاع، والطاقة، والتعليم، والصحة، والبناء، والنقل، والتكنولوجيا، والتجارة، والصناعة".

وأضاف عيسى: "قبل الثورة، بلغ حجم تجارتنا 6 مليارات دولار، أما الآن فهو يقارب 10 مليارات دولار. وفي غضون سنوات قليلة، سيصل هذا الرقم إلى 30 مليار دولار. ومع تطور العلاقات ونموها، فإن هذه الإمكانات لديها القدرة على تجاوز 100 مليار دولار، لتشمل جميع دول جامعة الدول العربية البالغ عددها 22 دولة".

10 آلاف رائد أعمال تركي زاروا سوريا
وأوضح عيسى أن أكثر من 10 آلاف من رواد الأعمال الأتراك زاروا سوريا منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024. وقال: "هناك إمكانات هائلة هنا. مع حلّ قضية (قسد) وأهداف التنمية المستدامة، اكتسب اقتصادنا زخماً جديداً. وقد اكتملت خطط الاستثمار في البنية التحتية، وعادت عجلة العمل إلى الدوران في المنطقة الصناعية المنظمة".

وأردف: "بدأ 600 رائد أعمال تركي عملياتهم، من بينهم شركات كبرى مثل سانكو، وليماك، وأوياك، بالإضافة إلى محطات توليد الطاقة، ومصانع إنتاج الأسمنت، ومصانع الجرارات، ومصانع مواد البناء، ومحطات خلط الخرسانة".


دمج الصناعة التركية مع اليد العاملة السورية
وشدد عيسى على ضرورة تطوير نموذج تجاري وإنتاجي مع تركيا، قائلاً إنه يجب "دمج الآلات والخبرات التكنولوجية التركية مع القوى العاملة السورية وإمكانات السوق. وهذا يعني أيضاً فتح مجال اقتصادي واسع أمام العالم العربي الذي يبلغ تعداده 350 مليون نسمة، نظراً لأن سوريا دولة عضو في جامعة الدول العربية، وتُطبق فيها رسوم جمركية صفرية بين الدول الأعضاء".

مراجعة اتفاقية 2007
وفي إشارة إلى اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع النظام المخلوع عام 2007، قال عيسى: "يجب مراجعة هذه الاتفاقية وإعادة العمل بها. ينبغي تسهيل عبور الحدود، على الأقل السماح بدخول المنتجات نصف المصنعة. عندها ستبدأ دورة أرباح بمليارات الدولارات. كما يجري تسليم المصانع التركية التي استولى عليها نظام الأسد خلال الحرب تباعاً".

وأضاف أن "حلب تعد من أهم مراكز الإنتاج والصناعة المنظمة في العالم، وفي هذا السياق، يُبدي المستثمرون الصينيون اهتماماً كبيراً. لا شك أن تركيا ستحصل على الحصة الأكبر من هذه السوق، التي تُعدّ مركزاً حيوياً للنمو".

توسيع نطاق المدارس التركية
وأعرب عيسى عن رغبته في توسيع نطاق المدارس التركية في جميع أنحاء سوريا. وقال: "هاجر مئات الآلاف من السوريين إلى تركيا بعد عام 2011. وتلقى أطفالهم التعليم هناك، والآن، يلعب عامل التعليم دوراً، إلى جانب الاعتبارات التجارية والربحية، في منع عودتهم".

وأوضح أنه إذا انتشرت المدارس التركية على نطاق واسع، فسيزول هذا العائق إلى حد كبير. علاوة على ذلك، ستزداد الهجرة إلى المناطق المستردة مؤخراً من "قسد" بشكل ملحوظ مع نهاية العام الدراسي المقبل.




المصدر:
http://syriasteps.net/index.php?d=131&id=205412

Copyright © 2006 Syria Steps, All rights reserved - Powered by Platinum Inc